لازلت ما بين الإنسانية والقانون، أحتار.

الإنسانية والقانون
أحترمهم كلاهما جدًا..
لكن عندما تأتيني تلك الأم المُرافقة لإبنها الشاب المريض بعد نجاته من الموت بأعجوبة، تطلبني وتتوسل إلي بموافقة مرافقتها له في جناح الرجال لليلة!؟
ويأتي مريضي كبير السن يقول لي أنه لم يعد له في حياته غير زوجته رفيقة عمره، يسألني بالله أن أسمح له أن تبقى بجانبه الليلة في جناح الرجال..
قانون المستشفى لا يسمح لمرافقة في جناح الرجال ولا مرافق في جناح النساء..ما عدا أوقات الزيارة المحدودة..
أتفهم الأسباب ولكن للضرورة أحكام!
إن كان الدين يقول الضرورة تبيح المحظورات! فما بالك بمسألة أبسط من محظورات!؟

أحتار ما بين القانون والإنسانية فعلًا..
وفي الأغلب أقول:

الإنسانية فوق القانون! وفوق كل شيء.

نُشرت بواسطة

أفنان

كل ما في الأمر، أنّي حكاية خُلقت من حكايا. ومهمتي أن أقُصها لكم.

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s